محمد راغب الطباخ الحلبي
171
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
يسّر علينا رحيلا لا يلبّثنا * إلى الحفائر من أهل وأخلام وجازنا عن خطايانا بمغفرة * فكم حلمت ولسنا أهل أحلام ويح لجيلي والأجيال إن بعثوا * إلى حساب قديم اللطف علّام محصي الجرائم فعّال العظائم نصّار * الهضائم جاز غير ظلّام وقوله : سلي اللّه ربّك إحسانه * فإنك إن تنظري تألمي وليس اعتقادي خلود النجوم * ولا مذهبي قدم العالم وقوله : إذا مدحوا آدميا مدحت * مولى الموالي وربّ الأمم وذاك الغنيّ عن المادحين * ولكن لنفسي عقدت الذمم له سجد الشامخ المشمخرّ * على ما بعرنينه من شمم ومغفرة اللّه مرجوة * إذا حسبت أعظمي في الرمم مجاور قوم تمّشى الفنا * ء ما بين أقدامهم والقمم فياليتني هامد لا أقوم * إذا نهضوا ينفضون اللّمم ونادى المنادي على غفلة * فلم يبق في أذن من صمم وجاءت صحائف قد ضمّنت * كبائر آثامهم واللّمم فليت العقوبة تحريقة * فصاروا رمادا بها أو حمم وقوله : ما أقدر اللّه أن يدعى بريّته * من تربهم فيعودوا كالذي كانوا إن كان رضوى وقدس غير دائمة * فهل تدوم لهذا الشخص أركان وقوله : وأعجز أهل هذي الأرض غاو * أبان العجز عن خمس فرضنه وصم رمضان مختارا مطيعا * إذ الأقدام من قيظ رمضنه